في قطر، لا يُقال "عيدكم مبارك" قبل أن تُسكب أول دلة قهوة.
فصباح عيد الأضحى يبدأ من رائحة البن المحمّص والهيل، يتسلل العطر من البيوت إلى الأرواح، وكأن لكل بيتٍ في قطر نغمة قهوةٍ لا تشبه غيرها. ليست القهوة في العيد مشروبًا، بل طقسًا أصيلًا، يُمارس بإجلال، كأنك تُحضّر لقصيدة تُرتّل على مائدة الضيافة.